
لي حنين لا ينقضي إلى الرعاة و أحاديثهم فأيام طفولتي كنت أهش على غنم الأهل متسلقا شعاب الوادي حتى إذا انتصف النهار غلبني ضعفي و حاجتي إلى الظل فعدت إلى المساكن و لذلك لا يمكن اعتباري راعيا جيدا بل أنا نصف راع في أحسن الحالات .
و كم راقت لي أحاديث صويحبي إسلم عن تصديه للذئب و تخليصه شويهات الأهالي من سطوته الجارفة .
كل صباح تساق إلى إسلم الأغنام فتتجمع المئات لينطلق الفتى بها إلى ما وراء الجبل .










