
البارحة وفي ساعةٍ تتخفّى فيها المدينة تحت عباءة الصمت، زرتُ مستشفى الأمومة والطفولة بقلب نواكشوط، لا سائحًا ولا عابرَ سبيل، بل مرافقًا لطفلٍ يتألم.
كانت عقارب الساعة تشير إلى الساعة صفر وكان الليل ثقيلاً، والمرض أثقل، والبوابة الغربية شاهدة على أول خيبة، دخلت من تلك البوابة المقابلة لملعب لكصر والثانوية التجارية سألتُ عن الحالات المستعجلة، فقيل لي: ادخل الطابور أولاً… فالوجع هنا لا يمرّ إلا عبر الصندوق.









