
فى الأسبوع الماضي كتبتُ مقاليْ رأي حول بعض مواضيع الساعة فى بلدي، فأخبرني أحدهم بأن أخا وصديقا عزيزا قد صنّفهما ضمن ما أسماه (( ...حملة تبدو جد منسقة بين أقطاب معارضة في الخارج وأجندات سياسية وإعلامية خارجية))، لا يرضى لي (( الإنزلاق فى ...خميرتها الرجعية...)) أو أن ((أُحشر فى زمرتها...)).
زرتُ صفحة أخي وصديقي العزيز،وسجَّلْتُ إعجابي بمنشوره لأكون سادس قارئ يفعل ذلك خلال اليومين الماضيين.










