
شرعت القبائل في تكثيف اجتماعاتها ، وطفق الأطر يَشدُّون الحبال ويستعرضون بالوسائل المشروعة والمشبوهة ،قدراتهم ومهاراتهم في لفت الأنظار ،ولَيَّ الأذرع ودغدغة المشاعر، من خلال تقمص دور الزعيم الحامي لهيبة القبيلة من المتربصين بسمعتها ومجدها وتصدرها ..
بروِيَّة ودراية، تُرسَم السيناريوهات و تهدر الأموال الطائلة سبيلا لإنجاح الانشطار حينا واللحمة أحايين أخرى ، انسجاما مع متطلبات المسعى ومايخدم المبتغى القبلي.










