
أجمع المتدخلون في حفل تأبين الراحل محمد سعيد ولد همدي الذي أقيم مساء السبت 24 أكتوبر أنه كان شخصية من طراز خاص ، مثلت مرجعا لكل باحث ، وتجسدت فيها الوحدة الموريتانية الأصيلة ، وجعلت منها الثقافة الموسوعية ملجأ للكتاب والباحثين ، وحجزت لنفسها مكانا بين حفنة الشخصيات الإجماعية في البلد وكان لها لسان صدق في الأولين والآخرين .
جاء ذلك خلال ندوة تأبينية نظمها المركز الثقافي الفرنسي وحضرها جمع كبير من أهل السياسة والفكر والأدب .









