
ندد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بما وصفها "أعمال تخريب طالت ممتلكات عمومية وخصوصية" في مدينة اركيز، مضيفا أن "لا علاقة لها البتة بالمطالبة بتحسين الخدمات العمومية وتتنافى مع أخلاقنا وقيم مجتمعنا".
وحذر الحزب الحاكم في بيان صادر عنه "أصحاب النوايا السيئة من ركوب مطالب وعواطف المواطنين والمساس بالسكينة والأمن العموميين تحقيقا لمآرب واهداف خبيثة".







