
أثار انغماس وزيرة الشؤون الاجتماعية الناها بنت هارون في وحل القبيلة انتقادات واسعة داخل وسطها القبلي وخارجه ، حيث اعتبر كثيرون أن القيم القبلية مناقضة للقيم الجمهورية ، ولا تليق ممارستها بمسؤول سام ، فيما اعتبر ناشطون من الوسط القبلي للوزيرة أنها تتيه في بيئة موبوءة ، وعكست الرؤية الضيقة لمعاليها ــ حسب تعبيرهم .
جاءت الانتقادات بعد ظهور عناصر خبرية نشرها مقربون من الوزيرة عن اجتماعها بما سموه الجماعة الوازنة من رابطة "أولاد أبييري " .





