
ترعرعت الاميرة سالمة، كواحدة من أبناء سلطان زنجبار الـ 36، في زنجبار حيث تمتعت بكل شيء إلا الحرية.
ولكن في سن الـ 22 عاما تورطت سالمة في علاقة غير شرعية مع تاجر ألماني وحملت منه، وخشية من الفضيحة وخوفا على حياتها هربت من زنجبار إلى أرض أجنبية.
وقد ألهمتها قصتها المأساوية والغنية بالأحداث تأليف كتاب في السيرة الذاتية، ولكن قصتها مازالت غير معروفة على نطاق واسع.








