
انتقد المستشار السابق بمفوضية الأمن الغذائي، إبراهيم صالح، ما وصفه بالفساد البنيوي داخل المفوضية، واعتبر أن قرار إقالته كان "انتقامًا" بسبب اختياره الوقوف إلى جانب الفقراء والمحرومين، على حد تعبيره.
وقال المستشار المقال، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن الجهات التي تدير المفوضية اختارت "طريق الانتقام بدل الإصلاح"، مؤكدا أن ما وصفها بـ"العصابة" قررت معاقبته بدل مكافأته على إخلاصه للوطن.








