
إن قطب المعارضة المحاورة ( ق،م،م) و بقدر اهتمامه بوحدة و بأمن موريتانيا، مازال و أكثر من أي وقت مضى يؤمن بأن الحوار يبقى أفضل وسيلة لإزالة التوترات و تبديدها.
فالعنف اللفظي الذي استحوذ منذ برهة من الوقت على الشبكات الإجتماعية لا ينبئ بالهدوء و لا الصفاء .
ولا يبعث بالارتياح حتى تستاصل مسبباته .










