
حين رفضت السيدة (روزا باركس ) الانصياع للقانون الذى يلزمها كامرأة سوداء إخلاء كرسيها لإجلاس رجل أبيض ، أطلقت بتلك ال "لا" شرارة احتجاجات توجت بإلغاء ذلك القانون ، وعجلت بإقرار قانون الحقوق المدنية .
طبيعي، ذلك أنه حسب (هنرى دقيد ثورو) : " إعلان رفض مواطن واحد لقانون ظالم جائر كاف لتحقيق الهدف وخلق الوعي الشعبي "







