
غصت ساحة ابن عباس وحق لها أن تغص ما فيها موضع قدم إلا وفيه إمام خاشع ، أو جنرال خاضع ، أو وزير مهموم ، أو مواطن مفجوع ...والكل على اختلاف ألوانهم وأهوائهم وانتمائهم وأعمارهم وألسنتهم ينتظرون الصلاة على رجل عرفوه صديقا أو رفيقا أو مواسيا أو سمعوا عن أيامه في البذل والعطاء قبل أن يفجعوا بنبإ رحيله على حين غفلة من الفقراء والمستضعفين ، إنه السياسي المخضرم والبركني المسكون بهموم مواطنيه ، والسياسي القريب من ناخبيه سيدامين ولد أحمد شلا ...








