
لن نرضخ للابتزاز
عندما يكون العميل صاحب رأي ،والخائن مدون،والجاهل صحفي،والظالم قاضي،والعميل الخائن الجاهل سياسي وصاحب رأي فعلي الوطن السلام.
عندما تتنادي الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية للدفاع عن المجرم،والتنديد بالمدافع عن عرضه وماله،ويبدء المرجفون باشعال الفتنة بين الأعراق والطوائف علي مرأي من الدولة واجهزتها متمترسين خلف القوانين والديمقراطيةوحقوق الانسان فعلي السلم والسكينة السلام.










