
كما توقعنا تم تاجيل النطق فى قضية ولد امخيطير واحالة ملفه لتشكلة قضائية مغايرة للبت فيه
وطبيعي ان قضية ولد امخيطير ورقة سياسية لا دور للمحكمة فيها فاطالة سكراته وسكرات ملفه يخدم النظام الحالى لالهاء الناس عن اوضاعهم المعيشية والسياسية والامنية الصعبة والتغطية على جدل المامورية الثالثة والمراجعات الدستورية ومقترحات تغيير العلم والنشيد










