
ما ذا لو كان الشاعر جرير موجودا بيننا اليوم ؟ هل كان ليقول ”إن العيون اللتي في طرفها حور … “ أم العيون اللتي في طرفها … ! أترك لكم بقية التتميم . و سأنتقل لأقدم نصيحة —طازجة خرجت لتوها من الفرن— لكل من تسول له نفسه الزواج أو العبث بمستقبل بنات الناس . —عزيزي— إن امتلكت ما يكفي من الشجاعة و الحماقة و الفلوس و قررت أن تساهم في خفض انبعاثات العنوسة المضرة بصحة المجتمع أنصحك بأن لا تتزوج إحداهن إلا بعد أن تسبر أغوار يوميات حياتها داخل منزل أهلها .










