
تعتبر محطة القدية من زيارة رئيس الجمهورية الأخيرة لولاية تكانت أبرز المحطات، من حيث كثافة المستقبلين، وتنظيمهم، وانسجام جميع الأطياف السياسية في المركز الإداري، وانخراطهم في إنجاح الزيارة الرئاسية، لكن نجاح محطة القدية هذه المرة لم يكن وليدة الصدفة، بل تضافرت جهود حثيثة لحصوله.









