
مناورات( زمور2) التى نظمها الجيش الوطني الموريتاني بمختلف الاسلحة والتشكيلات جاءت فى مكان وزمان مناسبين فتلك المنطقة تشهد احتقانا عسكريا بعد احداث( الكركرات ) بين المغرب والبوليساريو منذ عدة أشهر
وتوجد بها وحدات موريتانية لتامين حدود البلاد وحماية سيادتها وكرامتها
لايتعلق الأمر باستعراض قوة فالجيش الموريتاني جيش كتوم ومنضبط ويترك للظروف فرصة إظهار( عضلاته ) متى ما امتحنت قوته واستخلصت ساحات الوغى معدن رجاله النفيس










