
لولا أن زميلي وصديقي العزيز سيدي محمد ولد أبه يتيم من أيتام القذافي وسائل من متسولي ولد عبد العزيز، لقهرته ونهرته، لكن اليتيم لا يُقهر، والسائل لا يُنهر.
ولو أن مقالـ(ه) الأخير بحق فخر زمانه وتاج أقرانه العلامة الشيخ محمد الحسن الددو، كان من إنتاجه لزجرته، لكن من غير العدل أن يكتب كبير الأيتام مقالا، فتجبره غريزة توريط الغير، وتمنعه وظيفته السامية من التوقيع ونشر الصورة، فأتبع الرمية وأترك الرامي.









