
أفتى المجلس الأعلى للفتوى بعدم جواز إدخال الأطفال للمدارس الأجنبية التي تشككهم في دينهم.
وأفتى المجلس بأنه لايجوز أن "يُسلَمَ الولَدُ المسلم لروضة أومدرسةٍ أو مدرّسٍ أو حاضنةٍ.. تشكِّكُه في دينه وتنكِر رسالةَ نبيه وتزرَع فيه استهجان أخلاق الإسلام وشعائره".
نص الفتوى
السؤال: ورد للمجلس سؤال يتعلق بتدريس الأبناء في مدارس أجنبية يُخشى على معتقدهم منها منها فما مسؤولية الوالد في مثل هذه الحال؟










