على تمام الساعة الثانية ظهرا من يوم السبت الموافق 4 أغسطس 2018، وعلى بعد (20 إلى 21) كلم غرب مدينة بوتلميت، وقع حادث بشع نتيجة لاصطدام حافلة نقل صغيرة بسيارة نقل، وكانت الحصيلة ثقيلة : وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 14 شخصا بإصابات بليغة.
أظهرت الأرقام النهائية لأعداد المترشحين و المترشحات "لصناديق الاقتراع الخمسة" )البلدية، البرلمانية، الجهاتية، البرلمانية الوطنية، البرلمانية الوطنية للنساء( التضخم العددي الكبير للمتنافسين بهذه الاستحقاقات، و لا يُستبعد أن يؤدي هذا التنافس الكبير ببعض المترشحين إلي استخدام بعض آليات المنافسة الانتخابية غير النظيفة "كتقنيات أكل أدمغة الناخبين بالباطل".
إن صح مانشره موقع تواتر عن المجلس الأعلى للشباب، فإن ذلك من مالاشك فيه سيكون خبرا غير سار لغالبية الشباب الموريتاني، يؤكد عدم جدوائية هذه المؤسسة، وسوء تدبيرها وتسييرها.. لأنه ليس من المعقول، ولا من الانصاف والعدالة أن يتم إنفاق مليار من الأوقية على مؤسسة لاتتعدى مخرجاتها سوى ندوة لمحاربة التدخين، وأخرى لأهمية المشاركة السياسية للشباب، ربما من أجل تسهيل عملية الصعود على حسابه!!.
طالعت قبل أيام في موقع نوافذ الجاد خبرا نسبه إلى الحلف الذي يتزعمه وزير المالية والاقتصاد ولد أجاي في ولاية البراكنة مفاده أن هذا الحلف لن يدعم لائحة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية للنواب في هذه الولاية؛ لأن رأســها من قبيـــلة أولاد أبييري التي لا تمثل السكان الأصلييــن لعدم انتمائها في الأصل إلى الولاية ! وحسب هؤلاء فقد جاءت هذه المجموعة مهاجرة في موجة الجفاف عام 1974م.
إن لهذا الوطن الحبيب أبناء بررة حكموا على أنفسهم بالذود عنه وحمايته، و أن يتفانوا في خدمته وأن يسموا به إلى العليا دون وجل أو تردد، ومن بين هؤلاء من تتملكه الغيرة ويستحوذ على همه المضي قدما في صونه أرضنا وحفظ عرضنا غير آبه بما سوى ذلك من مزايدات وفقاعات تطير مع الريح والهواء.
المعارك الانتخابية لاتحسم بالأماني والمزايدة، وإنما تحسم بالعمل الميداني والتنسيق الاستراتيجي الواقعي وليس الافتراضي...
ومن نظر بعين موضوعية للساحة السياسية في شكار سيدرك بشكل جلي أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيفوز بحول الله وقدرته ببلدية شكار، باغلبية مريحة جدا، ولن يحقق منافسوه مجتمعين أكثر من مستشارين أوثلاثة فقط، أحدهما ربما يكون استحقاقة بنظام النسبية وليس بالاصوات المعبر عنها .
بعد استلام الوصل النهائي للائحة أحزاب المنتدى ( تواصل ، تقدم ، إعادة التأسيس ، المستقبل ، عادل ، حاتم ) المتقدمة لانتخابات المجلس الجهوي للعاصمة نواكشوط يهمني أن أقدر بصدق لكل من تحدث أو كتب في هذا الموضوع مشجعا أو منتقدا أو مرجحا لغيره عليه .