
من المعروف أن الطموح هو القوة الدافعة التي تحفز الفرد على السعي لتحقيق أهدافه، إنه المحرك الذي يجعل المرء يسعى دائمًا لتحقيق المزيد حتى بعد إنجاز التزاماته السابقة. كما أن الشعور بلذة الوفاء واستشعار سعادة الإنجاز تشكلان حالات شعورية نفسية طبيعية عند الوفاء بالالتزام أو تحقيق الوعد، ويبلغ الرضا النفسي هذا ذروته إذا نتج عن عمل مقصود لذاته ومخطط له بمهنية واحترافية.









