
نوافذ (نواكشوط ) ــ حين أعلن الرئيس خلال الجلسة الختامية للحوار الوطني الشامل (أكتوبر 2016) عن احترامه لمقتضيات الدستور المحددة لعدد المأموريات الرئاسية فهم من ذلك أنه يتوخى:
- احراج "المناوئين والمغاضبين" على اعتبار أن مقاطعتهم بررت بالخشية من توجيه الحوار لتمرير تعديل يطال المواد المحصنة في الدستور،
- وفوق ذلك فتح طريق للعودة لمن أراد تغير تموقعه على خارطة الولاءات السياسية.










