
لست من أصحاب التشفي ولا من الذين يرتاحون لما يصيب من خالفهم في الرأي من قدر الله. وإن حدث أن مورس علي ظلم حاولت دفع الظلم عني دون حقد أو ضغينة وذالك حق مشروع (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) أرجو من الله ذي القوة المتين أن يعينني على دفع الظلم عني بيدي ولساني وأن يهديني والمسلمين سواء السبيل. ونعوذ بالله من ضعف الإيمان.










