
جاء في "سير أعلام النبلاء" عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر حين حضره الموت قال: إني لا أعلم عند آل أبي بكر غير هذه اللّقْحة، وغير هذا الغلام الصَّيْقل (من يجلو السيوف ويشحذها)، كان يعمل سيوفَ المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر. فلما دفعته إلى عمر قال: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده.










