
في لحظات الفقد العصيّة، حين يتوارى الرجال العظام عن أنظارنا وتبقى آثارهم حيّة في القلوب والسير، نقف بخشوع أمام سيرة فقيد الوطن، المغفري الأصيل أحمدناه ولد أتويف، رحمه الله، الذي شهد له القريب والبعيد بالخير، وامتدت أياديه بالإحسان، وعُرف بسمت الرعيل الأول من الرجال المهابين الذين لا تُخطئهم العين ولا تُنكرهم المواقف.









