
برهنت موريتانيا اليوم أنها كانت على قدر الرهان و المسؤولية و مستوى التطلعات، حيث تجلت معالم الفخر و الشموخ تحت خيمة ناصعة البياض تفوح منها رائحة بخور شنقيطي ممزوج بعطر أندلوسي جهزت بأرقى المعدات لترسم في شكلها لوحة من أصالة بلدي و تراثه المحفوظ الذي يمثل ماضينا المجيد و حاضرنا الجميل و مستقبلنا المشرق، أزدر الستار عن الحقيقة المشرفة: موريتانيا جاهزة لقمة الأمل، قمة الوفاق، قمة إعادة الثقة و الهيبة للمنطقة، لم يكن الزخم الإعلامي بالكبير مقارنة بالقم










