
قال مدير تنمية الشعب بوزارة الزراعة السيد باب أحمد ولد النقرة إن موريتانيا ستنضم في القريب العاجل إلى نادي الدول المصدرة للأرز، حيث يتوقع أن تصدره للبلدان المجاورة وبقية بلدان العالم، وذلك بعدما حققت الاكتفاء الذاتي في هذه المادة الأساسية، وسجلت ازديادا مطردا في المساحات المزروعة ومردوديتها.
ونوه ولد النقرة في مقابلة صحفية بالجهود التي قيم بها في هذا المجال وأثمرت هذه النتائج وفي مقدمتها الإرادة السياسية التي تجسدت في توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ ولد الغزواني، وبرنامج الحكومة للعمل على تشجيع المزراعين من أجل تحقيق هذه النتائج الكبيرة.
وأكد مدير تنمية الشعب أن هنالك العديد من الإجراءات تم اتخاذها في هذا المجال، حيث تم دعم المدخلات الزراعية بشكل كامل حتى أثناء جائحة كورونا استمر هذا الدعم ولم يسجل أي نقص لا في المبيدات ولا في الأسمدة، التي تشكل الدعامة الأساسية لهذه الشعب، وهو ما نتج عنه ازدياد المساحات المستغلة، فمن أصل 135 ألف هكتار صالحة للزراعة، المزروع حاليا يقارب 100 ألف هكتار خلال الحملة الشتوية والحملة المعاكسة، وهما الحملتان اللتان لم تتأثرا قط، ونحن الآن ــ يقول ولد النقرة ــ خارجون من حملة تم خلالها زراعة ما يقارب 50 ألف هكتار وهذا يشجع المزارعين على الانخراط في هذه الشعبة، وفلو لم يروا النتائج الواعدة لها لما أقبلوا عليها.
وشدد ولد النقرة إلى أن الإقبال المسجلة على هذه الشعبة جاء نتيجة جملة الإجراءات التي اتخذتها الدولة أولها دعم المدخلات الزراعية الأساسية، وتسهيل الولوج للكثير من الخدمات المتعلقة بالشعبة وحتى بشعبة الخضروات.
لمتابعة المقابلة كاملة اضغط هنا

