وزير سابق: كنا نأمل أن يوزع علينا الغاز مجانا فإذا بنا نفاجأ بزيادة مذهلة في سعره

أربعاء, 01/04/2026 - 17:36

قال الوزير السابق سيد احمد ولد ديه إن الموريتانيين الذين قيل لهم إنهم منذ زمان، أصبحو من أهم منتجي الغاز في المنطقة؟ كانوا يأملون أن توزع علينا هذه السلعة الضرورية لحياتهم اليومية، مجانا أو بأثمان رمزية، كما هو حالها في البلدان المنتجة لها قبل أن يفاجأوا بزيادة مذهلة في سعرها .

وشبه ولد ديه تأثر موريتانيا بالأزمة العالمية للمحروقات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز في إيران، بمضمون المثل الشعبي (ذنب أگراج).

وأسقط الوزير في تدوينة له المثل الشعبي المعروف الذي يضرب لتأثر شيء بآخر لاعلاقة له به، على الأزمة التي تأثرت بها موريتانيا وتسببت في اتخاذ الحكومة لقرارات برفع أسعار الغاز والمحروقات.

نص التدوينة

ألم يقال لنا أننا منذ زمان، أصبحنا من أهم منتجي الغاز في المنطقة؟ وفرحنا بذالك، واستبشرنا خيرا، لأن أملنا كان أن توزع علينا هذه السلعة الضرورية لحياتنا اليومية، مجانا أو بأثمان رمزية، كما هو حالها في البلدان المنتجة لها. وإذا بنا نفاجأ بزيادة مذهلة في سعرها .
 ثم نحن بجوار دولة شقيقة تنتج البترول وتصدره بدون أن تمر بمضيق هرمز.

وما علاقتنا بهذا المضيق إلا أن يكون ذنب "أكراج". وهل تدرون ما هو ذنب "أكراج"؟ كان خزانا لمادة شديدة الإنفجار على تواخم مدينة لعيون، فنزل مطر فيه عواصف رعدية شديدة على بعد 5 كيلومترات من المدينة، فأصابت أكراج "صاعقة قوية ، فانفجرت المواد المخزنة داخله، ما تسبب بإحراقه حتى صار رمادا. ومنذ ذالك الحين صار مثلا عند ساكنة المدينة : " ذنب أكراج، جات اسحاب لفام لعيون، اطيح رزه اعل أكراج " اللهم فرج علينا و سهل أمورنا ، واجعل سمكنا وذهبنا وحديدنا ونحاسنا وغازنا و كل ما أودعته لنا على ظهر أرضنا أو في باطنها، اللهم أجعله يا ربنا نافعا الجميع مواطنينا ، ولا تجعله حكرا على بعضنا ولا مغرما المستعمرينا.