لمن تدفع الدولة ما سمته دعما ؟

أربعاء, 01/04/2026 - 18:58

فى العام 2016 تمكنت الحكومة الموريتانية من خلال تقرير زيادة محدودة على أسعار المحروقات من تعويض ماكنت تحصل عليه من الشركة الوطنية للصناعة و المناجم، التى واجهت حينها ظروفا دولية منعتها تحقيق أي عوائد .

بفضل تلك الزيادات كانت الدولة تحصل على قرابة 12 مليار أوقية فصليا .

تعدت أسعار النفط المائة دولار للبرميل قبل هذه المرة ، وبقيت الدولة تربح من سعر كل لتر يباع مبلغا ماليا معتبرا.

ما الذي طرأ ؟

لماذا الحديث عن رفع الدعم ، مع أن الوضع السابق كان تربح الدولة من بيع الوقود.

لمن تدفع الدولة ما سمته دعما ؟

وهل من مستفيد من الدعم غير المواطن؟

من صفحة الأستاذ يعقوب ولد السيف