الأمين العام لوزارة الزراعة يستعرض ترتيبات انعقاد الدورة الـ34 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الفاو بنواكشوط/ صور

خميس, 09/04/2026 - 16:27

تحتضن العاصمة نواكشوط، خلال الفترة من 13 إلى 17 أبريل الجاري، أعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لإفريقيا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الزراعة والأمن الغذائي.

وفي هذا السياق، نُظّم صباح اليوم الخميس مؤتمر صحفي خُصّص لاستعراض الترتيبات المتعلقة بانعقاد هذه الدورة، بمشاركة الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد العربي، وممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في موريتانيا، السيد جان سيناھون، إلى جانب منسق الدورة على مستوى المكتب الإقليمي للفاو لشمال إفريقيا في تونس، السيد أيمن عمير.

وخلال المؤتمر، قدّم الأمين العام عرضا شاملا حول برنامج الدورة وأهميتها، مشيرا إلى أن المؤتمر الإقليمي يُعد أعلى هيئة قيادية للمكتب الإقليمي للفاو في إفريقيا، ويُعقد بشكل دوري كل سنتين في إحدى الدول الأعضاء، البالغ عددها 54 دولة في القارة.

وأوضح أن استضافة موريتانيا لهذه الدورة، المنظمة تحت شعار “استدامة تحول النظم الزراعية والغذائية في إفريقيا”، تعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها البلاد، كما تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به منظمة الفاو في دعم الدول الإفريقية، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الزراعية.

واستعرض في هذا الإطار جوانب من التعاون القائم بين موريتانيا ومنظمة الفاو، والذي يشمل الدعم الفني، والإرشاد الزراعي، والتكوين، والبحث العلمي، إلى جانب مكافحة الجراد الصحراوي والآفات الزراعية، وتشخيص الأمراض النباتية، وتطوير الإحصاء الزراعي.

من جانبه، أكد ممثل منظمة الفاو في موريتانيا أن المؤتمر الإقليمي يمثل أعلى هيئة إدارية للمنظمة على مستوى القارة، ويوفر منصة لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب المساهمة في صياغة سياسات المنظمة وتحديد أولوياتها.

وأضاف أن هذا الحدث يُعد من أبرز المنتديات الإقليمية المخصصة لبحث قضايا الزراعة والأمن الغذائي والتغذية، حيث يُمكّن من توحيد الرؤى الوطنية، وتحديد الأولويات المشتركة، وبناء استجابات جماعية للتحديات الغذائية التي تواجه إفريقيا.

بدوره، ثمّن منسق الدورة على مستوى المكتب الإقليمي للفاو في شمال إفريقيا تعاون موريتانيا، معربا عن تقديره للتسهيلات المقدمة لإنجاح هذه التظاهرة. كما أبرز أهمية دور الإعلام في مواكبة هذا الحدث، من خلال تسليط الضوء على قضايا الأمن الغذائي وتعزيز وعي الرأي العام، وكشف التحديات المطروحة.

وقد شهد المؤتمر الصحفي تفاعلا من قبل ممثلي وسائل الإعلام، حيث طُرحت عدة تساؤلات تناولت مختلف جوانب الدورة المرتقبة، وجهود موريتانيا في تعزيز صمود المجتمعات والنظم الزراعية في مواجهة التغيرات المناخية والصدمات الاقتصادية، وقدّم المتدخلون ردودا وافية على مجمل هذه التساؤلات.

#نوافذ