
في إطار تعزيز الروابط التاريخية وتنشيط التعاون الاقتصادي بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية البرازيل الاتحادية، ترأس معالي وزير التنمية الحيوانية، السيد سيد أحمد ولد محمد، الاثنين 27/4/2026ببرازيليا، جلسة عمل رفيعة المستوى مع نظيره البرازيلي، معالي السيد أندريه دي باولا، وزير الزراعة والثروة الحيوانية.
ويكرس هذا اللقاء محطة مفصلية في بناء شراكة هيكلية بين البلدين، حيث تركزت النقاشات حول اللمسات الأخيرة لمذكرة تفاهم استراتيجية، مدعومة بخطة عمل تشغيلية تغطي الفترة ما بين 2026 و2031. وقد أكد الطرفان التزامهما الراسخ بتسريع الإجراءات الإدارية لضمان التنفيذ الفوري لإطار التعاون هذا، والذي يهدف إلى إحداث تحول مستدام في مشهد التنمية الحيوانية في موريتانيا.
وعلى هامش الاستقبال الوزاري، عقدت جلسة فنية موسعة مكنت من تعميق البحث في المحاور ذات الأولوية، مع التركيز على تعزيز بروتوكولات السلامة الصحية والتحسين الوراثي للقطعان اعتماداً على الخبرة البرازيلية، وتطوير حلول مستدامة لمدخلات الأعلاف، ونقل التقنيات المتقدمة في شعبتي الألبان والدواجن كركائز أساسية لرفع الإنتاجية الوطنية وضمان الأمن الغذائي.
وبهذه المناسبة، أشاد معالي وزير التنمية الحيوانية بالنموذج البرازيلي الذي تشكل نجاحاته الباهرة مرجعاً مثالياً لمواكبة الاستراتيجية الوطنية الموريتانية. كما جدد الوزيران تمسكهما بمبادئ التعاون "جنوب - جنوب"، حيث أكد معالي الوزير سيد أحمد ولد محمد دعم موريتانيا الثابت لـ "إعلان الالتزام بالتحالف العالمي ضد الجوع والفقر"، وهي المبادرة الرائدة للرئاسة البرازيلية.
تأتي هذه المهمة الرسمية لتجسد إرادة السلطات العليا في موريتانيا لجعل قطاع الثروة الحيوانية محركاً للنمو الشامل والسيادة الاقتصادية، بالاعتماد على التميز في الشراكات الدولية الرائدة.
وقد جرت المباحثات بحضور سعادة سفير موريتانيا لدى البرازيل، السيد أحمد مختار بوسيف، ووفد فني رفيع المستوى يضم كلاً من الدكتور بابا دومبيا، مكلف بمهمة؛ والسيد محمد محمد أسكر، المستشار الفني المكلف بالشؤون الاقتصادية؛ والسيدة فاطمة فال بنت اصوينع، المديرة العامة للشركة الموريتانية لمنتجات الحيوانية.
كما مثل الجانب البرازيلي في هذه اللقاءات، إلى جانب الوزير، السيد أوغستو بيلي، نائب الوزير المساعد للتجارة والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى كبار المسؤولين وأعضاء الديوان في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية وممثلين عن وزارة العلاقات الخارجية البرازيلية.














