
عبر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) عن إدانته للعدوان الذي تعرض له اسطول الصمود العالمي، مضيفا أن ما تعرض له الاسطول يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واعتداءً جديدًا يُضاف إلى سجل الممارسات العدوانية للكيان الغاصب بحق المدنيين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني الشقيق.
ودعا الحزب في بيان كافة الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل الجاد على رفع الحصار عن غزة، الذي يشكل عقابًا جماعيًا مرفوضًا.
وأضاف الحزب: "ندين بأشد العبارات هذا العدوان السافر الذي استهدف أسطولا مدنيا كان يضم نشطاء ومتطوعين سلميين من جنسيات متعددة، وهم في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر رمزي للحصار الجائر المفروض على قطاع غزة".
وعبر الحزب عن اعتزازه بالمشاركة الموريتانية في هذا التحرك الإنساني النبيل، ليحيّي بكل تقدير المواطنين الموريتانيين الذين كانوا على متن الأسطول، مشيدًا بشجاعتهم والتزامهم بقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلن عن تضامنه الكامل مع جميع المشاركين الذين تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم، وضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية، وتحميل الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بهم.
وناشد الحزب القوى الحية في البلاد من أحزاب وهيئات مدنية ونقابية، إلى تكثيف الجهود التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ودعم المبادرات السلمية التي تسعى إلى كسر الحصار وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وجدد الحزب تأكيده على أن إرادة الشعوب الحرة لن تنكسر، وأن استمرار هذه السياسات القمعية لن يزيد الأمة إلا تمسكًا بحقوقها، وعزمًا على مواصلة الدعم والنضال حتى ينال الشعب الفلسطيني الشقيق كامل حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وجلاء الاحتلال.

