
تظاهر زوال اليوم الاثنين أمام مباني وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي العشرات من المستشارين التربويين والملحقين الإداريين للطالبة بتنفيذ مطالب هاتين الفئتين المهمتين في القطاع التربوي.
وحدد الأمين العام جمال عبد الله اللنقابة المستقلة للمستشارين التربويين في كلمة بالمناسبة المطالب الرئيسية لنقابات المستشارين التربويين في النقاط التالية:
- إنشاء سلك خاص بالمستشارين التربويين يوفر إطارا قانونيا وإداريا مستقلا يحدد الهوية المهنية للمستشار التربوي، ويضمن له مساراً وظيفياً واضحاً (ترقيات، حقوق، وواجبات) بدلاً من بقاء الوضعية معلقة أو تابعة لأطر أخرى لا تنصف خصوصية عملهم.
- مراجعة علاوة الوظيفة على أن تتناسب هذه العلاوة مالياً ومعنوياً مع التراتبية الوظيفية. فالمستشار التربوي يمتلك خبرة ومسؤولية إشرافية وتأطيرية، ومن الطبيعي أن تعكس تعويضاته المالية هذا الموقع الحساس في الهرم التربوي.
- الإشراك في التكوينات المستمرة حيث لا يمكن للمستشار أن يطور أداء المدرسين ما لم يتم تطوير مهاراته هو أولاً. لذا، فإن إشراكهم في الورشات التدريبية والتكوينات الوطنية يعد نقطة جوهرية لضمان مواكبتهم لأحدث المناهج وتقنيات التربية الحديثة.
وأكد ولد عبد الله تمسّكهم الكامل بحق المستشارين التربويين والملحقين الإداريين في الاستفادة من نظام الأسلاك، بعد المصادقة عليه من طرف المجلس الأعلى للوظيفة العمومية والعمل، باعتباره حقا مهنيًا مشروعا لا يقبل التأجيل أو الاستثناء.
كما شدّد على ضرورة مراجعة علاوة الوظيفة مراجعةً منصفةً وعاجلةً، تتناسب مع طبيعة المهام وحجم المسؤوليات المتزايدة التي يتحملها المستشارون التربويون والملحقون الإداريون في الميدان، وتعكس الأدوار الحيوية التي يؤدونها في إنجاح السياسات التربوية ومواكبة الإصلاحات الجارية.
ودعا ولد عبد الله إلى توفير الوسائل التقنية واللوجستية الضرورية لتمكين المؤطرين من أداء مهامهم في المتابعة والتقييم والتأطير في أفضل الظروف، مشددًا على مطالبته الجهات المعنية بالتجاوب الجاد والعاجل مع هذه المطالب، “بما يضمن إنصاف هذه الفئات المهنية وتمكينها من أداء أدوارها الوطنية على الوجه الأكمل”.
ولفت الأمين العام للنقابة المستقلة للمستشارين التربويين إلى أن تلبية هذه المطالب لا يخدم المستشارين والملحقين الإداريين كأفراد فحسب، بل يصب مباشرة في مصلحة إصلاح المنظومة التربوية الموريتانية ككل، لأن المستشار التربوي هو حلقة الوصل الأساسية بين الإدارة والميدان (المعلمين).

