
طالبت موريتانيا بإطلاق مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات المزارعين وخاصة الصغار على الصمود في وجه تحولات التغيرات المناخية، وذلك بتطوير مختلف النظم الزراعية واعتماد الزراعات الذكية المناخية مناخياً.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية السيد أحمد سالم ولد العربي اليوم خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ39 للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.
وهذا نص خطاب الأمين العام:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية، رئيس الجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية
السيد ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم آدم الدخيري المدير العام للمنظمة
أصحاب المعالي والسعادة
أيها الجمع الكريم
يسعدني وأنا أحضر معكم اليوم أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العامة لمنظمتنا (المنظمة العربية للتنمية الزراعية)، أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأخي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وكافة أعضاء جمعيتنا الموقرة على ما يبذلونه من جهود سبيلاً إلى الدفع بالعمل العربي المشترك لتحقيق ما نصبوا إليه من أمن ورخاء، واستقرار يعم كافة أرجاء وطننا العربي، وذلك من خلال الجهود الحثيثة والعمل الجاد الذي يشرف عليه ويديره أخي سعادة الدكتور إبراهيم آدم الدخيري.
أيها السادة والسيدات ينعقد مجلسنا اليوم في ظرفية عالمية دقيقة وحساسة يشهد العالم فيها هزات عنيفة سواء بسبب الحروب والأزمات أو الأوبئة العابرة للحدود الأمر الذي يحتم علينا تعزيز العمل العربي المشترك سبيلاً إلى سد الفجوة الغذائية في وطننا العربي، ولن يتحقق ذلك إلا بتضافر الجهود والعمل على تذليل كافة العقبات التي تحول دون التوصل إلى قرارات تدعم عمل منظمتنا في تحقيق تنمية زراعية مستدامة وتعزيز دورها الإقليمي في دعم ومؤازرة المؤسسات البحثية الوطنية وتشجيع تبادل الخبرات ودعم قدرات الكوادر الفنية العاملة في مجال البحث والتكوين والإرشاد هذا فضلاً عن دور المنظمة في تنسيق العمل العربي في مجال التنمية الزراعية ودعم قدرات كافة الفاعلين في المجال.
ونطالب بــ :
1 ــ إطلاق مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات المزارعين وخاصة الصغار على الصمود في وجه تحولات التغيرات المناخية، وذلك بتطوير مختلف النظم الزراعية واعتماد الزراعات الذكية المناخية مناخياً
٢- مواصلة دعم قدرات الكوادر البشرية في هذا المجال.
٣- العمل على الاستفادة المنطقة العربية من تمويلات الصناديق الخضراء
٤- العمل على تشجيع الاستثمارات البيئية الموجهة للمجال الزراعي.
وفي الختام أرجو ان تكلل أعمال دورتنا هذه بالنجاح وأن تخرج بقرارات وتوصيات تخدم التنمية والأمن الغذائي في بلداننا، وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله.

