
أشرفت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، مساء السبت 27 يونيو 2026 بمدرسة تكوين المعلمين في نواكشوط، على حفل اختتام العام الدراسي 2026، وتخرج الفوج الأول من دفعة المدرسين الرئيسيين، التي تحمل اسم “دفعة المرحوم المفتش والمدير العام الأسبق للمدرسة محمد يحيى أشفغ نالله”.
وتم على هامش الحفل، تكريم المتفوقين من الدفعة، إضافة إلى عدد من أعضاء الطواقم الإدارية والمكونين، تقديرا لعطائهم المهني.
وقال مدير مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط، السيد محمد الأمين ولد البان، في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة تمثل بوضوح العناية المتواصلة التي يحظى بها المدرس، ويؤكد النهج الراسخ الذي ارساه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في إعلاء مكانة الأسرة التربوية وتكريمها.
وأضاف أن مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط، وبعد مرور خمسة وستين عاما على تأسيسها، لا تزال في ريعان الشباب، وتساهم من خلال طواقم التدريس والتأطير في إمداد النظام التعليمي بالمدرسين الأكفاء.
وأوضح أن إصلاح منظومة التكوين الأولي، باعتباره جزءا من الإصلاح الشامل للنظام التربوي الوطني، عزّزَ القدرات المهنية والمعرفية، من خلال تحسين إجراءات الولوج إلى مدارس تكوين المعلمين، وإنشاء سلك المعلم الرئيس لحملة الليسانس، وتقليص فترة التكوين لحملة الباكالوريا إلى سنتين بدل ثلاث سنوات، فضلا عن إنشاء خلية للمتابعة التربوية للمكونين.
وأضاف أن الإصلاح شمل إعداد برنامج تكويني يعتمد على المحاور، ويزاوج بين الجانبين النظري والمهني، وإدخال مادة الرقمنة باعتبارها ضرورة ينبغي أن يمتلكها مدرس اليوم، حيث شكل الاهتمام بهذه المادة قفزة نوعية في التسيير الإداري وتحسين إجراءات المتابعة داخل مدرسة تكوين المعلمين، مشيرا إلى أن برنامج مدرسة تكوين المعلمين يولي اهتماما خاصا بتنمية الجوانب المهنية للمدرسين، من خلال المشاريع الشخصية، والورشات المهنية، والمشاهدات، والدروس التطبيقية، والتدريب الطويل المدة، والبحوث التربوية.
من جانبه، عبر المتحدث باسم الخريجين، السيد أحمد الداه اعل، عن مشاعر الفخر والإعتزاز التي تملأ قلوبهم وهم يطوون صفحة عامرة بالبذل والعطاء، من سنتنا الدراسية في هذا الصرح العلمي التربوي العريق مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط.









