
أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن موريتانيا تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل، مشيدًا بالمقاربة التي تنتهجها في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية، والقائمة على الحوار والاعتدال والحلول الدبلوماسية.
وقال فاديفول، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الاثنين في نواكشوط، إن موريتانيا أصبحت شريكًا مهمًا لألمانيا في قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، بالنظر إلى ما تضطلع به من جهود في مواجهة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن العلاقات بين موريتانيا وألمانيا شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم زيارته الحالية في إعطاء دفعة جديدة للشراكة الثنائية.
ووصف الوزير الألماني موريتانيا بأنها "صوت للحكمة والاعتدال والتسامح" في منطقة الساحل، مشيدًا بنهجها في معالجة الأزمات عبر خفض التصعيد والحوار، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
كما ثمن فاديفول الجهود التي تبذلها موريتانيا في التعامل مع التحديات الإنسانية واستضافة اللاجئين، مؤكدًا أن ألمانيا ستواصل تقديم الدعم الإنساني عبر الأمم المتحدة، إلى جانب مواصلة التعاون التنموي بما يعزز قدرات المجتمعات المستضيفة.

