تدوينة لوزيرة التجارة والسياحة عن لبراكنه تثير فضول المتابعين... بين حنين المكان ودفء الذكريات

جمعة, 07/08/2026 - 21:24

أعادت تدوينة نشرتها وزيرة التجارة والسياحة، عن ولاية لبراكنه، فتح باب التأويلات على مصراعيه، بعدما اختارت أن تستحضر الولاية التي أدارت شؤونها واليةً بين عامي 2008 و2011، مستوقفةً جمال خريفها ولحظة غروب الشمس على طريق ألاك–بوكي، بكلمات امتزج فيها الحنين بالشعر والذاكرة.
الوزيرة كتبت أن "العمل شرف الإنسان ووسيلته لبناء المستقبل"، مؤكدة أن أماكن العمل تظل محفورة في الوجدان لأنها شهدت الجهد وصنعت النجاحات، قبل أن تستدعي بيتًا من الشعر الأندلسي يقول:
"أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
كم بت إجلالًا أرعاه وأرعاك."
غير أن التدوينة لم تمر مرور الكرام على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى فيها بعضهم مجرد وفاء لمرحلة مهنية تركت بصمتها في مسيرتها الإدارية، واستحضارًا لسنوات المسؤولية والعمل الميداني في لبراكنه.
في المقابل، ذهب آخرون إلى قراءة أكثر عاطفية، مستندين إلى أن الولاية نفسها كانت شاهدة على محطة مفصلية في حياتها الشخصية، حيث وهبتها الولاية زوجها الحالي، النائب زيني ولد أحمد الهادي، وأنجبت منه ابنها الوحيد، معتبرين أن حنينها إلى المكان قد يكون حنينًا إلى البدايات التي جمعت بين النجاح المهني والاستقرار الأسري.
وهكذا، تحولت كلمات كتبت على هامش رحلة عابرة إلى كيديماغا إلى قصة تناقلها الفيسبوكيون، كلٌّ يقرأها من زاويته؛ فمنهم من رأى فيها حنين الموظف إلى سنوات العطاء، ومنهم من لمح بين السطور شوقًا إلى أرض احتفظت بأجمل فصول الحياة، حين تتداخل ذاكرة المنصب مع ذاكرة القلب، ويصبح للمكان معنى لا تصنعه الجغرافيا وحدها، بل تصنعه الأيام التي لا تغادر الوجدان.