أسرة أهل محمد المصطفى  محمود: مواساة المعزين خففت عنا ألم الفقد وهول المصاب

أربعاء, 12/08/2026 - 08:30

بيان شكر وامتنان
قال الله تعالى:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾[البقرة: 155–157]
انطلاقًا من هذا الوعد الصادق، واحتسابًا لما عند الله تعالى من الأجر والثواب الجزيل، استقبلت أسرة أهل محمد المصطفى  محمود  مصابها الجلل وفقدها العظيم، بما يفرضه الإيمان من الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، والتسليم لأمره.
ومما خفف عنا ألم الفقد وهول المصاب، ما غمرنا به الإخوة والأخوات من مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، ، من مشاعر صادقة ومواقف نبيلة، تجلت في الحضور للتعزية والاتصال والمواساة.
وبهذه المناسبه فإننا ، نتقدم إلى الجميع، كلٌّ باسمه وجميل وسمه، بخالص الشكر وعظيم الامتنان، على ما أبدوه من صادق المواساة، ونبيل المشاعر، وكريم المؤازرة، فقد كان لتعازيكم الخالصة ومواساتكم الصادقة بالغ الأثر في نفوسنا، وخفف كثيرًا من وطأة المصاب وألم الفقد.
فلكم منا خالص الشكر، مقرونًا بصادق الود والوفاء، وجزاكم الله عنا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا في أنفسكم، ولا فيمن تحبون، وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية.
ونسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يبارك في عفيه ويخلفه فيهم خيرا ، وأن يربط على قلوبهم ويلهمهم بالصبر والسلوان.
و﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾