وزير الزراعة: تم غرس 6120 نخلة جديدة في شنقيط وري نحو 30 ألف نخلة قديمة

أربعاء, 23/09/2026 - 10:13

نوافذ(شنقيط) ــ قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو ولد امحيميد إن مقاطعة شنقيط استفادت خلال السنوات الأخيرة من حزمة واسعة من التدخلات الرامية إلى دعم الواحات وتحسين الإنتاج الزراعي، أبرزها توفير وتركيب 223 مضخة شمسية، وري نحو 29 ألفاً و700 نخلة قديمة، إلى جانب غرس 6120 نخلة جديدة.
جاء ذلك في حديث للوزير خلال لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، البارحة، بأطر مقاطعة شنقيط، حيث استعرض حصيلة تدخلات قطاعه في المقاطعة، في إطار البرامج الموجهة لتنمية الواحات وتطوير شعبة التمور.
وأوضح ولد امحيميد أن 193 مضخة شمسية صغيرة تم توفيرها وتركيبها بالفعل، فيما يجري تركيب 30 مضخة إضافية، ليصل العدد الإجمالي إلى 223 مضخة، وذلك استجابة للتحديات المناخية وصعوبة توفير مياه الري التي أثرت على إنتاجية واحات شنقيط ومردوديتها.
وأضاف أن التدخلات شملت كذلك إنجاز 8 آبار أنبوبية وتجهيز 6 آبار منها، وبناء 4 خزانات مائية، فضلاً عن إنشاء شبكات للري بالتنقيط على مساحة 45 هكتاراً وإنجاز 7700 متر طولي من توصيلات الري.
وفي مجال توسيع المساحات المزروعة بالنخيل، قال الوزير إنه تم غرس 6120 نخلة جديدة وفق المعايير العلمية المعتمدة، مع ري ما مجموعه 29,700 نخلة قديمة، إضافة إلى توفير وتركيب 6600 متر طولي من السياج.
وأشار إلى أن هذه التدخلات تأتي ضمن جهود أوسع لتنمية الواحات في ولاية آدرار، حيث أسهم مشروع تطوير وتنمية الواحات، على المستوى الوطني، في استصلاح آلاف الهكتارات وغرس أكثر من 300 ألف نخلة لصالح أكثر من 10 آلاف مزارع.
مكافحة الآفات وتطوير أصناف التمور
وفي مجال حماية النخيل، أوضح الوزير أن مختبر الأمراض والتقنيات الحيوية للنخيل تمكن من مكافحة آفات النخيل على أكثر من 8 آلاف نخلة في شنقيط، كما أدرج عينات من أصناف تمور المدينة ضمن برنامج التكثير بالزراعة النسيجية.
وقال إن فسائل من عينة «سلمدينة» ينتظر أن تصبح جاهزة للغرس خلال سنة 2027، في خطوة تستهدف المحافظة على الأصناف المحلية وتطويرها.
تسويق 115 طناً من تمور شنقيط
وبخصوص تثمين الإنتاج وتسويقه، قال ولد امحيميد إن شركة تمور موريتانيا تمكنت، رغم التحديات التي تواجه أداءها، من تأمين وتسويق 115 طناً من تمور شنقيط.
وتندرج هذه التدخلات، وفق عرض الوزير، ضمن سياسة تستهدف معالجة أبرز التحديات التي تواجه الواحات، وفي مقدمتها توفير مياه الري، وتجديد النخيل، ومكافحة الآفات، وتحسين الإنتاج والتسويق.