
أكدت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، أن تجديد الثقة في فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمأمورية ثالثة يمثل، في تقديرها، ضرورة وطنية تمليها تحديات المرحلة الراهنة، وما تتطلبه من خبرة في إدارة الدولة، وحكمة في اتخاذ القرار، وقدرة على صون الاستقرار ومواصلة مسار الإصلاح والتنمية.
وقالت بنت أحمدناه، في تدوينة نشرتها تحت عنوان «المأمورية الثالثة… حين تصبح الاستمرارية ضرورة وطنية»، إن قيادة الدول، خصوصًا في المراحل الدقيقة، لا تقوم على الطموحات السياسية وحدها، بل تتطلب تجارب راسخة، وحسن تقدير للمواقف، وقدرة على التعامل مع الأزمات ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وأضافت أن المشهد السياسي الحالي، في صفوف المعارضة والموالاة على حد سواء، لم يقدم، حتى الآن، بدائل أكثر إقناعًا من حيث وضوح الرؤية الاقتصادية، وتمايز البرامج، والجاهزية القيادية اللازمة للتعامل مع متطلبات المرحلة، معتبرة أن النقاش بشأن البديل ينبغي أن ينطلق من تقييم القدرة على تحمل المسؤولية، وليس من الأسماء والطموحات السياسية فحسب.
وشددت وزيرة التجارة والسياحة على أن قيادة الوطن مسؤولية مصيرية تتعلق بمستقبل الشعب والأجيال القادمة، محذرة من المخاطر التي قد تترتب على إسناد هذه المسؤولية إلى خيارات لم تتضح بعد قدرتها على ضمان الاستقرار ومواصلة البناء، ومؤكدة أن الاستقرار الوطني مكسب يتطلب المحافظة عليه وتحصينه.
وأعربت بنت أحمدناه عن ثقتها في قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وقدرته على صون كيان الدولة، وتعزيز تماسك المجتمع، ومواصلة مسار الإصلاح والتنمية، مشيرة إلى أن استمرار هذا المسار ينبغي أن يقترن بمزيد من الإنجازات الملموسة، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ورفع كفاءة الإدارة العمومية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة.
واعتبرت أن إتاحة الفرصة للرئيس لمواصلة مساره عبر مأمورية ثالثة تستجيب، من وجهة نظرها، لمتطلبات المرحلة والخيارات السياسية المطروحة، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة أن يظل هذا التوجه محكومًا باحترام الدستور والمؤسسات، وأن يتم في إطار إرادة شعبية حرة ومسار قانوني واضح.
وختمت وزيرة التجارة والسياحة تدوينتها بالتأكيد على أن مصلحة الوطن تقتضي اختيار القيادة التي تتوافر فيها الحكمة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية، مجددة دعمها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ومعبّرة عن أملها في مواصلته قيادة البلاد، قائلة: «فمن أجل الوطن اخترناه، ومن أجل الوطن واصلنا دعمه، ومن أجل الوطن نرجو أن يواصل».

