
شارك الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم السبت، في فعاليات قمة داكار 2026 حول الرياضة والتنمية المستدامة، إلى جانب عدد من رؤساء الدول وقادة الحركة الرياضية الدولية، في إطار الأنشطة المصاحبة للألعاب الأولمبية للشباب.
وتنعقد النسخة الثانية من القمة تحت شعار «الرياضة والتنمية: من الزخم الأولمبي إلى إرث مستدام»، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومستثمرين ومؤسسات مالية وشركات وفاعلين في مجال التنمية، لبحث دور الرياضة في دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
وتتناول أعمال القمة تمويل القطاع الرياضي وتنويع مصادر الاستثمار فيه، وتطوير البنى التحتية والمشاريع الرياضية، إلى جانب فرص الابتكار وتشغيل الشباب والسياحة والتعاون الدولي، بهدف تحويل الزخم المصاحب للتظاهرات الرياضية الكبرى إلى مكاسب اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وبحسب البرنامج المعلن، خُصص اليوم الأول لمنتدى «الشباب والرياضة والأعمال»، فيما يتضمن اليوم الثاني حوارًا رفيع المستوى حول مساهمة الرياضة في تنمية إفريقيا وتعزيز حضورها الدولي. ومن المقرر أن تُختتم القمة باعتماد «إعلان داكار»، لوضع إطار مشترك لاستدامة الاستثمارات والآثار التنموية المرتبطة بالحدث.
وكان الرئيس غزواني قد وصل إلى داكار مساء الجمعة، حيث استقبله نظيره السنغالي باسيرو ديوماي فاي، تلبية لدعوة للمشاركة في القمة.
وتأتي قمة داكار امتدادًا للنسخة الأولى التي نُظمت على هامش أولمبياد باريس 2024، وتتزامن مع الألعاب الأولمبية للشباب التي تستضيفها السنغال من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026.




